اسعار البورصة المصرية

الثلاثاء، 2 أغسطس، 2011

الميزان الشعبى للحاكم

تعددت الاقوال بين الطبقات الشعبية فى التهم الموجه الى الرئيس السابق مبارك بانه افسد حياتهم طوال الثلاثين عاما الماضية فى كافة مجالات الحياة متمثلا ذلك فى توافر المسكن الادمى لبعضهم و توافر الخدمات الرئيسية كالمياه و الكهرباء والغاز وكذلك التعليم الجيد الذى يفرز علماء وليس ملقنين ناهيك عن عدم وجود الرعايا الصحية الملائمة بحيث وصل الامر بان افضل للمريض ان يموت لانه لا يملك المال الذى يساعده على الشفاء ولا ينسى افراد الشعب انه لايوجد امن لهم لان كل الامن لمن يكم و من يتبعه ومن يمتلك المال و السلطة بالاضافة الى الاحساس بان العدل فى طريقه للزوال امام اعينهم وان القوة و المال هم السلاح لاسترداد الحقوق وهكذا يستمر كلام حديث الطبقات الشعبية فى الشارع المصرى الا اننى استنتجت من هذا الكلام الكثير بان الميزان الشعبى للحاكم هو ميزان العدالة الذى يكتب فى التاريخ وهو الاهم و الاكبر من ميزان العدالة الذى هو مجال الحديث فى الاوان الاخيرة بالانتهاء فى القضايا المنظورة لعناصر فساد المجتمع فى الحقبة الماضية ولذا فاننى قررت ان اعمل استقصاء عن هذا الموضوع من عينة من المجتمع تعددت اتجاهاتها الا انها فى النهاية كانت من الطبقة الشعبية المتوسطة ثم الاقل منها ولم تتجاوز العينة المختارة عن 200 فرد الذين تم اختيارهم بدقة شديدة وفى النهاية وصلت لنتيجة وهى ان الميزان الشعبى للرئيس جمال عبد الناصر جاء بنسبة تجاوزت 75% من محبة اغلب العينة اى ايجابياته كانت بنسبة 75% وسلبياته بنسبة 25 % ، ثم اتى الرئيس السادات بنسبة 70% ثم جاء الرئيس السابق مبارك بنسبة 25% ام عن الرئيس محمد نجيب فلم يتم التعرض اليه نظرا لقلة المدة التى حكم فيها مصر.
الخلاصة ان نتيجة العينة تتناسب طرديا مع مع نسبة تحقيق العدالة و الامن و الخدمات وغيرها من العناصر الاخرى وهو بالفعل ما يتفق مع واقع الامر ومن ثم فان الحكم الشعبى ارى بانه قد صدر بالفعل من واقع الميزان الشعبى للحاكم وذلك قبل الانتظار لكم القضاء المصرى فى الموضوع وبالتالى فان الامر انتهى وان الحكم الذى سيصدر فى الموضوع هو استكمال للحكم الصادر من الشعب وبالتالى فلا داعى بان نقلق من الانتظار لصدور حكم القضاء
ملاحظة:- تم نشر المقالة فى موقع بوابة الاهرام على الرابط
ونشرت المقالة على بوابة المصرى اليوم على الرابط