اسعار البورصة المصرية

الخميس، 6 يناير، 2011

الامام القدوة

تحدث شيخ الازهر مع برنامج العاشرة مساءا عن رايه في حادث الاسكندرية و كانت خلاصته الاتي:-

1-ان جميع الديانات تنكر الحادث الذى يعتقد ان من نفذه اطراف خارجية عن مصر هدفها عدم وجود استقرار مدلل بالأحداث التي حدثت في العراق و السودان حيث ان تفتيت مصر يأتي من زيادة الفتنة الطائفية في مصر

2-ان التاريخ الإسلامي اوضح عدالة الاسلام في معاملة الاقباط في كثير من الاحداث الى لا ينكرها الاقباط انفسهم وقام فضيلته بسرد بعض من هذه الاحداث

3-ان الازهر لا يمانع بناء الكنائس وان اعتراضه ينصب على بناء الكنائس و المساجد امام بعض لأنه يرى ان الامر يعتبر نوع من التضيق في العبادة للمسلمين و الاقباط معا

4-ان الازهر لا يؤيد تفسير ما ورد بالكتاب و السنة بما يخدم الحاكم او توجيهات الدولة وهو ما حدث في بعض الفترات في مصر وسمى بفقه الواقع و من ثم فان تهنئة المسلم القبطي في عيد الميلاد امر عادى لا يخالف الشريعة الاسلامية.

5- ان مبادرة بابا الفاتيكان عن الاحداث تعتبر تدخل في الشؤن الداخلية في مصر نظرا لأنه لم يبدى أي مبادرة او انزعاج عند تعرض المسلمين لأحداث مثل حادث الاسكندرية وخير مثال ما حدث في العراق

6-ان الازهر لا يمانع من حوار الديانات المختلفة بشرط عدم الابتعاد عن الفكر الصهيوني الذى يهدف الى المزيد من الفرقة بين الديانات.

وفى ضوء ما اوضحه فضيلة شيخ الازهر عن رأى الازهر في هذا الحدث يتضح منه ان رايه واضح المعالم ووسطى ويتماشى مع مبادى الدين الإسلامي الحنيف بل انه خير تمثيل لراي الدين الإسلامي في هذا الحادث حيث ان الراي عبر عن سماحة الدين الإسلامي وهو ماكده قدرة فضيلته بضبط نفسه امام بعض الاقباط الذين وجهوا اليه بعض الالفاظ الغير لائقة التي تعبر عن مشاعر مترسبة و متعصبة دون وعى او تفكير او تحليل سوى هدف الهجوم على الضيف الكريم بالرغم من اكرام الضيف وحسن ضيافته امر متعارف عليه للأقباط المصريين خاصا ان المسلمين في مصر لم يقموا ولم يفكروا لحظة في القيام باي عمل عدائي للمصريين الاقباط في مصر بل العلاقة كانت و مازالت متراحمة حتى ان من يراها لا يفرق بين المسلم و القبطي في مصر وان الفتنة التي اشتعلت من افراد متعصبة لا تعرف مبادى الدين الإسلامي و المسيحي بل انها تحقق اهداف منشودة لأطراف خارجية تسعى لتفكك مصر وانهيارها وهو ما يجب ان ندركه نحن المصريين ونتعاون سويا لمحاربته ان اجلا ام عاجلا.

واخير احب ان اوجه تقديري و احترامي للشيخ القدوة للمصريين جميعا

ملاحظة :- تم نشر المقالة بموقع بوابة المصرى اليوم على الرابط

تم نشر المقالة على موقع اليوم السابع على الرابط