اسعار البورصة المصرية

الاثنين، 24 سبتمبر، 2012

مرعى بتاع الكليمه الطرف الثالث يارجاله


سمعنا فى الماضى القريب عن قيام طرف ثالث بالسعى فى افساد الحياة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية فى مصر وان المجلس العسكرى هو الذى تبنى هذه النظرية وكان ذلك اثناء الاضطرابات و المظاهرات و الاعتصامات و غيرها.
ام الان فبقى الوضع كما هو عليه فالحكومة المصرية الجديدة مازالت تردد ان هناك اطراف اخرى او طرف ثالث يسعى لاحداث مثل هذه المشاكل السالفة الذكر بعاليه ومن ثما فان العرض مازال مستمرا وكاننا نحن الشعب لا نفهم ولا نعى كل ما حولنا من احداث بمعنى اخر ان الحكومات السابقة و الحالية مازالت تمارس عملها بنفس المفهوم نظرا لان الشعب المصرى لم يصل لمرحلة النضج الادراك ولذا فانه ينبغى فرض الوصاية عليه وكان الوضع كما هو.بالرغم من انه الشعب الذى صنع الحضارات الاولى فى الدنيا فان من يحكموه يرددوا دائما هذه العبارة الا انهم لم يفعلوا بها بل ان الامر اصبح تهميش لعقلية الشعب المصرى وذلك بعدم تعريفه الحقيقة حتى اننا كدنا نتوقع حدوث تضيق فى معيشة اغلب افراد الشعب نظرا لعدم وجود خطة محددة وواضحة المعالم يتم الكشف عنها لافراد الشعب (انعدام الشفافية) وذلك بتخفيض الدعم و ارتفاع اسعار السلع الاساسية والخدمات المؤداه لافراد الشعب من تعليم و صحة وخلافه وان الباقية اتيه لا محاله .وفى حوار بسيط مع مواطن ابسط تحدثت معه فى هذه الامور وبلغة هو يعرفها حتى لا اثقل عليه فقال لى عبارة ساخرة بان الطرف الثالث هو مرعى بتاع الكليمة فى فيلم معلش احنا بنتبهدل للمثل العبقرى احمد ادم وعندما سالته لماذا قلت ذلك فرد عليه بان مرعى بتاع الكليمه لم يظهر فى الفيلم ابدا و بالتالى فان فان الطرف الثالث لم يظهر و نعرفه فى الحقيقة ابدا ولما انتهى من كلماته تبصرت الامر فوجدت بان راى المواطن الساخر يبدو وجيها ويتفق مع واقع الامر والان ادعو من يقرا  المقالة بان يحلل الموضوع من وجهة نظر هذا المواطن البسيط وحينما يصل الى اجابة فليتكرم بالرد وللحديث بقية اذا كان فى الاجل بقية.
ملحوظة:- تم نشر المقالة على بوابة اليوم السابع على الرابط
وتم انشر على بوابة



السبت، 1 سبتمبر، 2012

بداية مخطط لانقسام مصر


بالتاكيد الوضع السياسى الراهن فى مصر يدعو الى الحيرة فاغلب الشعب منقسم من الداخل فالوحدة التى كان عليها اثناء الثورة يبدو انها انتهت ولم يتبق الان غير جبهة الاخوان المسلمين فى اتجاه والقوة الاخرى المختلفة فيما بينها فى الجبهة الاخرى والتى تتشكل من اليساريون و اليبرالين و الاقباط والاشتركين و الاحرار وغيرها من القوة السياسية. والموقف اصبح الان تجميع لتلك الجبهة فى مواجهة الجبهة الاسلامية التى يتزعمها الاخوان المسلمين مع السلفين وبالتالى الامر اصبح معقد للغاية مماسيؤثر فى النهاية على حركة التنمية و التقدم فى مصر لان هذا الانقسان بالتاكيد سيعوق تنفيذ اى برامج اقتصادية تحقق الصالح العام لمصر لان كل منهم يريد ان يقشل الاخر ليثبت صحة راية ويكسب تاييد شعبى جديد وهكذا تستمر الحياة فى مصر فى الداخل ام الخارج فان امر اصبح معقد ايضا فالدول تريد تحقيق مصلحتها دون النظر عن الاضرار بالدول الاخرى لانه بالفعل المصلحة اهم من اى عهد وبالتالى فان خطاب الرئيس مرسى فى ايران بالرغم من انه كان موفقا الا ان تبعاته خطيرة للغاية لانه بشكل غير مباشر قد اعطى الضوء لمجلس الامن على راسه امريكا فى ان يتعجل الحل العسكرى فى سوريا ويحدث فيها مثل ما حدث فى العراق وليبيا والتى لم تنتهى مشاكلها الداخلية الا اذا اراد الله ان يفيق هذه الشعوب من العيبوبة التى اصابتها من جراء التدخل الخارجى هذا الى جانب ان زيارة الرئيس الى الصين كانت ناجحة وقد رد الامريكان عليها بالوفد الاقتصادى  الامريكى فى التوقيت ذاته لكى يضع طريقا لاختلال التوازن فى تنفيذ الاتفاقيات المبرمة مع الجانب الصينى فضلا على ممارسة الضغوط على الصين فيما بعد لعدم اتمام هذه الاتفاقيات التى تعود بالنفع على مصر ، وكذلك ايضا تمارس امريكا و الاتحاد الاوربى الضغط على النظام المصرى الجديد بعدم فرض اى قيود على الحريات التى يمارسها الشعب بالرغم من ان الشعب المصرى فى مرحلة تعلم للديمقراطية لانه بالفعل عاش فى جهل طوال الزم الماضى وان التعلم يحتاج الى نوعا من التدريج بمستوى او درجات الحرية للوصول بعد فترة زمنية معينة الى المستوى المراد تحقيه اسوة بما هو موجود فى الدول الاخرى المتقدمة.
وبالتالى فان هذا الضغط سيؤدى حتما الى حدوث تشققات فى الصف الداخلى نظرا لان النظام المصر لايستطيع المعارضة مع هذه الدول لانه فى الوقت الحالى يحتاج الى المزيد من التاييد الدولى لهذا النظام الذى يحكمه جماعة الاخوان المسلمين التى كانت منذ قريب فى اعين الدول الخارجية جماعة خارجه عن القانون الدولى .
خلاصة القول اذا لم يعى النظام لمثل هذه الامور فان النتيجة الحتمية المتوقعه هى انقسام الدولة الى فرق و طوائف تحارب بعضها البعض بغرض الوصول الى الانفراد بالسلطة وبالتالى فان الامر يحتاج ان يتنازل كل جبهه عن طموحاتها الخاصة فى مقابل تحقيق المصلحة العامة للدولة لامكانية المرور من المرحلة الصعبة التى تمر بها البلاد ولن يكون ذلك الا بوحدتنا .
اللهم ما بلغت اللهم ما فشهد

ملاحظة:-تم نشر المقالة ببوابة الوفد الوفد على الرابط
            ونشر المقال على بوابة الاهرام على الربط
             ونشر المقال على بوابة اليوم السابع على الرابط