اسعار البورصة المصرية

الجمعة، 20 يوليو، 2012

الاخوان والاعلام الرسمى يحارب الرئيس


بالتاكيد نشر الاعلام المصرى العديد من الاخبار التى فى جوهرها تقيل شعبية الرئيس المنتخب وقد ساعد فى الامر بعض رجال الاخوان المسلمين دون ان يشعروا بان هذا الموضوع بالغ الخطورة وينبغى الابتعاد عنه نظرا لان اكثر من نصف الشعب المصرى يبحث عن مصداقية الرئيس المنتخب ولكن الرياح لم تاتى بما تشتهى به السفن. وعلى اية حال اعرض اليثكم جانب مما قلته فمثلا جريدة الموجز فى 17/7/2012 عرضت مقالة عنوانها "عصام العريان للـ"الشرق الأسط": مصممون علي عودة "الشعب" والاستفتاء طريقنا الأخير" بمعنى اخر ان هذا الرجل بالرغم من انه لا يشغل منصب متحدث عن السيد رئيس الجمهورية فهو يحدد الخطوط العريضة لحل موضوع ليس من اختصاصه بل انه يدافع عن تواجده فى مجلس الشعب وفقط . كما عرضت جريدة الوطن فى نفس اليوم مقالة بعنوان "الإخوان يحتلون ساحة "مجلس الدولة" استباقًا لحكم التأسيسية" فمثل هذه التصرفات الانفعالية لشباب الاخوان بالتاكيد ستقلل شعبية الرئيس المنتخب وكذلك الامر بالنسبة لكل التصريحات الصادرة من رجال الاخوان المسلمين دون توكيلا رسميا من الرئيس المنتخب ، واذا رجعنا بالوراء فى الصحف سنجد الكثير من الاخبار التى تؤكد هذا المفهوم والعجيب ان رئيس الجمهورية لم يقم بتصحيح الامر لنا نحن افراد الشعب الذى ااختاره وان هذا الامر بهذا الشكل يظهر رئيس الدولة المنتخب فى موقع تنفيذى اكثر من كونه قائد بالرغم من ان مصر فى هذه الايام تبحث عن قائد وليس منفذا ونعود الى خبرنشر فى بوابة الاهرام فى نفس اليوم عنوانه ""بوابة الأهرام" تنشر قواعد صرف "علاوة مرسي" والفئات المحرومة.. وبدء الصرف مع مرتب يوليو" ومثل هذا الخبر فى الجريد الرسمية مستفز لكل العاملين بالدولة بان العلاة السنوية لواجهة معلات التضخم مازالت تسمى باسم رئيس الدولة من عهد السادات ثم مبارك ثم مرسى وفى هذا الامر محاربة نفسية للعاملين فى الدولة بان الموضوع اصبح عطيه او منحة كما يقال وهذا لا يمنع من اننى اثق كامل الثقة بان هذه العبارة لم يرضى عنها رئيس الدولة الذى قال بان عليه واجبات وليس له اى حقوق الخلاصة انه اذا استمر الاعلام الرسمى ورجال الاخوان المسلمين على هذا النحو فليعلموا بانهم سيكونوا اول من يساهم فى تقليل شعبية هذا الرجل المنتخب والذى نامل ان يقدم لنا الكثيركما وعدنا ونقول له اعلم ياسيادة الرئيس بان الله هو الشاهد بيننا وبينك على تنفيذ هذه الوعود ولله الامر من قبل ومن بعد 
ملاحظة:- تم نشر المقالة على بوابة الوفد على الرابط
وتم نشر المقالة على موقع بوابة اليوم السبع على الرابط





اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - المواطن الصحفى - الاخوان والاعلام الرسمى يحارب الرئيس 

الخميس، 12 يوليو، 2012

أى شرعية نعيشها الآن؟

أصدرت المحكمة الدستورية حكمها الخاص بحل البرلمان المصرى، المنتخب فى 2011، نظرًا لوجود عوار فى النصوص الخاصة بعملية الانتخابات ذاتها، وعلى ضوء ذلك قام المجلس العسكرى بتنفيذ الحكم الصادر إلا أن الدكتور مرسى، رئيس الجمهورية الآن قام بإصدار قرار جمهورى بإعادة المجلس للعمل مرة أخرى وعدم الاعتداد بحكم المحكمة، وقد أيد القرار علماء دستوريون ورفض القرار البعض الآخر، وبدأت الحرب الكلامية بين الطرفين والشعب المصرى مازال يجلس على التلفاز يشاهد الموضوع وسؤاله المطروح هو أى شرعية، التى تحكمنا الآن هل هى شرعية القانون واحترام أحكامه أم هى شرعية رئيس الجمهورية، وما يصدره من قرارات وبعبارة أخرى شرعية ثورية يتبناها رئيس الدولة، على حد تعبيره، أم هى شرعية قانونية تتبناها المؤسسات الدستورية فى الدولة، والتى منها المحكمة الدستورية، التى تعتبر أعلى سلطة قضائية فى مصر.

وللإجابة عن السؤال المطروح نقول إن المواطن المصرى لا يستطيع العيش والإنتاج فى ظل شرعية ثورية لأن هذه الشرعية تقترن بمدة زمنية تنتهى بمجرد إقامة مؤسسات الدولة، وهذا الأمر لم يكن له وجود فى مصر بعد صدور الإعلان الدستورى الصادر من المجلس العسكرى أى أن الشرعية الثورية استمرت فى الفترة ما قبل صدور الإعلان الدستورى فقط أم الفترة اللاحقة فيسرى عليها الشرعية القانونية لمؤسسات الدولة، وقد وافق الشعب على هذا الأمر منذ هذه اللحظة أم الآن فإن الدكتور مرسى رئيس الجمهورية بقراره هذا أحدث لنا نحن المواطنين البسطاء المزيد من اللبس، الذى يصل بنا التصديق بأن رئيس الجمهورية يمتلك كل السلطات فى الدولة بما فيها الاعتراض أو التعديل على الأحكام القضائية، بالرغم من أن الأحكام القضائية النهائية، كما عاهدنا بأنه لا معقب عليها طوال هذه السنوات، كما أن الأمر يمتد لرئيس الدولة فى التدخل فى الأعمال التنفيذية والتشريعية والقضائية فى الدولة، وهو أمر لم ندرسه أو نتعلمه فى الكليات من مبدأ الفصل بين السلطات بمعنى آخر، كما يبدو أن ما تعلمناه فى السنوات السابقة، أصبح غلطاً ولا نعلم ماذا يحدث غدًا من أمور وتحديات ليس لنا نحن البسطاء دور فى حلها لأن الموضوع يبرهن بأن الحرب على السلطة لم تنته، بل إنها بدأت الآن.
ملاحظة:- تم نشر المقال فى بوابة الاهرام على الرابط
تم نشر المقال فى بوابة الوفد على الرابط
تم نشر المقال فى بوابة اليوم السابع على الرابط