اسعار البورصة المصرية

الثلاثاء، 31 يناير، 2012

الشعب يريد سجن مبارك

انه بالفعل شعار يتردد فى الاوان الاخيره فى الشارع المصرى ولكن تفسيره اختلف من فرد الى اخر فبعضهم يريد من ترديد الشعار هو انه يعيش مع اولاده عيشا ضنكا فهو ياكل ويلبس و يعلاج صحيا مع افراد اسرته من خلال معونات الاخرين ويرى ان العيش بهذا الاسلوب امرا غير مقبول وهو يرى فى نفس الوقت مبارك و اعوانه يعيشون فى السجن فى نعيم لانهم يظهروا على شاشات التلفاز وكانهم خارجين من تدريب لياقة بدنية او ترفيه ووجوهم لا يظهر عليها اى تعب او مشقه من السجن ولا يضع فى ايديهم اى كلبش مثل باقى المساجين وذلك على حد تعبيرهم استكمل الحديث بانهم يعيشون وهم فى سجونهم عيشه افضل وارقى منهم خارج السجن حتى ان احدهما قال انه مكتوب علينا البهدل طول العمر ومكتوب على الناس تعيش فى نعيم حتى فى السجن ولذا هم يريدون ان يبدلوا الاماكن. ويرى البعض الاخر ان الضغط على الحكومة بالوصول الى مكان السجن و التجمهرللتعبير عن غضب المواطنين هو الوسيلة الوحيدة للضغط فى الحصول على ديه شهداء و مصابى الثورة المجيدة اى بمعنى هم يريدون القصاص. ثم ياتى اخرين و يقولون ان من الذى يتحمل يكاليف اقامة مبارك فى هذا المستشفى العالمى الدولة بالطبع فهذا منطقهم ولذا هم يروا انه لابد من ذهاب مبارك الى مستشفى السجن وان يعامل كسجين مثل باقى السجناء لان هناك مليارت تصرف على علاجه وتامينه الشعب يحتاج اليها فى هذا التوقيت الصعب. خلاصة القول ان الشعب يكاد يكون قد اجتمع على ان العدالة مفقودة فى محاكمة هؤلاء الناس سواء كان الامر فى ادلة الاتهام او المعاملة اثناء فترة المحاكمه او فى بطى فى بت القضاء وهى جميعا عوامل مجتمعة تدفعنا للسؤال على من الذى وصل الامور الى هذة الدرجة من التعقيد والتى بالتاكيد تدفع الشعب الى الرجوع الى شعا الماضى فى عدم مصدقية من يحكم واخيرا ادعو من الله ان يصلح النوايا والعمل الى ما فيه خير البلاد
ملاحظة:- تم نشر المقالة على بوابة الوفد على الرابط
وتم نشر المقالة على موقع بوابة الاهرام على الرابط

السبت، 7 يناير، 2012

حريه.........حريه

حريه.........حريه

عديت علينا ايام وايام والخوف ركبنا ومدلدل رجليه
وكل واحد قاعد يحسبها ازاى يكمل ثلاثين يوم عليه
واحد قال الثورة هى اللى خلتنا ندورعلى واحد جنيه
والشغل خلاص راح منا وابتدينا نسال هوفي ايه
رد التانى وقال الدنيا هى هى والثورة جايه جايه
بلاش نلزق لها كل حاجه ولازم نصبر عليها شويه
ده لسانه عاش حياته يتهته والنهارده بيتكلم شويه
وبكره لازم يتكلم ويتكلم ويقول للدنياحريه حريه
*********************************************
امبارح كنا بنشكى ونقول اه ومعانا سكينه وريه
والنهارده معانا ناس بتمشى حياتنا ثانيه بثانيه
وماحدش فينا عارف ولا فاهم بيقولوا لينا ايه
بعد ما راحو ولادنا وما خدناش من حد الديه
ده هو وهمه مشوا وسابو اجمل واحلى هديه
وتانى وثالث بنتحاسب لما نقول حريه حريه
****************************************
اتقسمنا كتير وكتير ومحدش عارف ايه النيه
وسمعنا كلام بيقول معايا عيشتكوا هتبقى هنيه
تتغير فيها حياتكوا والواحد عندى يساوى ميه
وكان مصر دى كعكه والكل بياكل منها حته
لا والله مصر هتفضل فى قلبى اولى وتانيه
وصوت الحق مش هيموت وينادى حرية حرية
ملاحظة:- تم نشر المقالة على موقع بوابة الاهرام على الرابط
وتم النشر على موقع بوابة اليوم السابع على الرابط

الجمعة، 6 يناير، 2012

عيد الشرطة ام عيد الثورة

نشر اخبار تناولتها معظم الصحف بان هناك اعداد و تنسيق فى مجلس الوزراء المصرى مع وزارة الداخلية عن الاحتفال بيوم 25 يناير ولكن السؤال المطروح هو عيد شرطة ام عيد ثورة ام الاثنين؟ وعلى اى حال تعددت الاجابات على السؤال بين افراد الشعب فى هذا الموضوع ولكنهم اتفقوا بانه لا يجوز الاحتفال قى هذا اليوم بعيد الشرطة خاصا وان ما حدث من افراد الشرطة فى هذا اليوم من العام السابق و ما تبعه من ايام اخرى (ايام الثورة المجيدة) شى يخزى منه رجل الشرطة بان يتحدث فيه عن نفسه ودوره فى المجتمع المصرى فى هذه الفترة الحرجة ولذا فانهم يريدون ان يكون عيد للثورة المصرية فقط بل ان بعضهم يرى بان يسمى عيد التحرير وفقط.

بالتاكيد هذه الرسالة موجه الى مجلس الوزراء المصرى و المجلس العسكرى القائم على اعمال الدولة فى هذا التوقيت وافراد الشعب تنتظر الاجابة على هذا الطلب.

ومن منطلق ما تم عرضه فاننى ارى ان الراى الرشيد فى هذا الموضوع بانه يجب الا نذبح رجل الشرطة كثيرا ونعيد و نغالى فى القصاص منه لانه مواطن مصرى اولا و اخيرا وان فعل الخطا فلابد ان يحاسب عليه وان فعل الصواب فيجب ان نكافئه ونرفع من شانه والسياسة الشرطية فى مصر فى الاوان الاخيرة قد تغيرت الى الافضل ونتمنى ان تستمر ولكن هذا لايمنع من الاتفاق مع عامة الشعب فى ان يسمى اليوم عيد التحرير وان تتقدم الشرطة فيه باعتذار رسمى للشعب المصرى عما بدر من بعض رجالها من اعمال غير انسانية اثناء الثورة المصرية المجيدة وتتعهد امام الشعب بان يكون اليوم عيدا لتحرير الشرطة مثل الشعب المصرى من النظام الفاسد و الظالم الذى اجبر رجال الشرطة للمارسة عملها بشكل يتنافى مع القوانين الانسانية التى تحس على العدالة والرحمة بين افراد الشعب حتى يكون اليوم بداية لفتح صفحة جديد بين الشعب و رجل الشرطة اساسها الاحترام المتبادل و تطبيق روح القانون على الطرفين دون استثناء فى ظل التزامات وواجبات لكلا الطرفين مما يجعلنا نصل الى الهدف فى طوى صفحة سوداء والكتابة على صفحة بيضاء ومن اول السطر توطئة لاستقرار امن المواطن المصرى (مدنيا-شرطيا) وهو الامر الذى سيدفع الدولة الى الاستقرار الذى يحقق اهداف الثورة فى اقرب وقت ممكن والمصريين قادرين على تحقيق المعجزات والتاريخ خير دليل على ذلك.

ولذا ابعث راى هذا الى الجهات المعنية فى تبنى الموضوع حرصا على استقرار مصر الحبيبة واملا من الله ان يسمع صوتى كل من يحب مصر ويسعى على استقرارها

تحيات www.tarektt1.blogspot.com

ملاحظة:- تم نشر المقالة على موقع بوابة الاهرام على الرابط