اسعار البورصة المصرية

الأحد، 25 نوفمبر، 2012

اصدق مين ياناس


بالفعل البيان الدستورى الصادر من رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى قسم الشعب الى جانبين احدهما مؤيد و الاخر غير مؤيد ولكن نسبة الغير مؤيدة اكبر بكثير من المؤيدين بخلاف ان كثرهم من الشخصيات التى لا نشك فى وطنيتهم وحبهم لمصر بخلاف ان هذه الشخصيات لها تاييد شعبى كبير جدا واغلبهم من النثفين و الادباء والقامات القانونية الرفيعة هذا بخلاف ان اغلب قضاء مصر يعارض الاعلان الدستورى. ام عن المواطنون البسطاء فى الشارع المصرى تحدثت مع بعضهم فاجاب اصدق مين ياناس  الدنيا علمتنى ان لا اتدخل فى نوايا الناس وبالتالى انا لن اصدق من يقول ان الدكتور مرسى لن يستخدم سلطاته بعد هذا الاعلان الدستورى فى عدم احداث ضرر بنا باختصار والكلام مازال لاحد المواطنين البسطاء طيب يا استاذ لو اردت ان استلف من مليون جنيه من السيد خيرت الشاطر رجل الاعمال المشهور معقول هو يسلفنى المبلغ بدون ان ياخذ على وصل امانه وياخد كل احتياطاته بمعنى ان الاحتياط لترجيع حقى امر طبيعى وشرعى ومايزعلش حد وبالتالى انا لا يمكن اصدق احد فى ذلك لان رئيس الدولة بشر مثلنا وليس معصوم من الاخطاء ، ثم تدخل مواطن اخر فى الحديث وقال هو الكحك بيتفتل بعد العيد قلت له يعنى ايه فرد قائلا قانون حماية او مكتسبات الثورة بيصدر بعد ما الثورة انتهت وبقى عندنا رئيس جمهورية هو ده معقول يا استاذ والكلام مازال لهذا المواطن ده الكحك لما يتقدم بعد العيد بمدة طويلة بيفسد وما بينفش يتاكل ولا ايه ، فتتدخل سيدة فى الحديث ترتدى حجاب ويبدو انها محافظة بعض الشى وقالت هو معقول كل الناس دى غلط والدكتور مرسى و جماعته هم صح اشك فى الموضوع اصل الشرع عندنا بيقول ان مينفعش البنى ادام يسمع صوته بس برده لازم يسمع الناس اللى عايشه معاه عشان ما يعرفش يعيش لوحده فى الدنيا يا عنى انا عايزة اعيش معقول عشان اعيش بفكرى و طريقتى اغمض عينى عن باقى الناس اللى عايشه معايه. خلاصة القول ان هؤلاء البسطاء فسروا ما فسره معارضى الاعلان الدستورى بطريقتهم التى ارى انها ابلغ وافصح مما فسره المعارضين لانهم هم الذين لهم الغلبة ولا يبقى لى الا ان اقول ان تحصين قرارات رئيس الجمهورية و مجلس الشعب والجمعية التاسيسية لوضع الدستور الى لم يتبقى فيها غير جماعة الاسلام الساسى فقط امر يثير الدهشة و العجب ولا يوجد له مردود سوى ان هناك خوفا كبيرا من رئيس الدولة لمعارضية وهو امر خطير لن يساعد فى اقامة دولة عادلة فى مصر  وبالتالى فان الامر ليس له غير حل وحيد لا ثانى له وهو ان يجتمع رئيس الدولة مع معارضيه للخروج من الازمة سواء بالغاء الاعلان الدستورى او تعديله لان الاستمرار على بقاء الوضع على هذا الشكل سيعود بالضرر على الشعب المصرى ككل والعاقبة الشرعية على الضرر ستقع بالتاكيد على ولى الامر اللهم مابلغت اللهم ما فاشهد 

ملاحظة:- تم نشر المقالة على بوابة الاهرام على الرابط


ملاحظة:- تم نشر المقالة على بوابة اليوم السابع على الرابط


اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - المواطن الصحفى - اصدق مين يا ناس 

ليست هناك تعليقات: