اسعار البورصة المصرية

السبت، 1 سبتمبر، 2012

بداية مخطط لانقسام مصر


بالتاكيد الوضع السياسى الراهن فى مصر يدعو الى الحيرة فاغلب الشعب منقسم من الداخل فالوحدة التى كان عليها اثناء الثورة يبدو انها انتهت ولم يتبق الان غير جبهة الاخوان المسلمين فى اتجاه والقوة الاخرى المختلفة فيما بينها فى الجبهة الاخرى والتى تتشكل من اليساريون و اليبرالين و الاقباط والاشتركين و الاحرار وغيرها من القوة السياسية. والموقف اصبح الان تجميع لتلك الجبهة فى مواجهة الجبهة الاسلامية التى يتزعمها الاخوان المسلمين مع السلفين وبالتالى الامر اصبح معقد للغاية مماسيؤثر فى النهاية على حركة التنمية و التقدم فى مصر لان هذا الانقسان بالتاكيد سيعوق تنفيذ اى برامج اقتصادية تحقق الصالح العام لمصر لان كل منهم يريد ان يقشل الاخر ليثبت صحة راية ويكسب تاييد شعبى جديد وهكذا تستمر الحياة فى مصر فى الداخل ام الخارج فان امر اصبح معقد ايضا فالدول تريد تحقيق مصلحتها دون النظر عن الاضرار بالدول الاخرى لانه بالفعل المصلحة اهم من اى عهد وبالتالى فان خطاب الرئيس مرسى فى ايران بالرغم من انه كان موفقا الا ان تبعاته خطيرة للغاية لانه بشكل غير مباشر قد اعطى الضوء لمجلس الامن على راسه امريكا فى ان يتعجل الحل العسكرى فى سوريا ويحدث فيها مثل ما حدث فى العراق وليبيا والتى لم تنتهى مشاكلها الداخلية الا اذا اراد الله ان يفيق هذه الشعوب من العيبوبة التى اصابتها من جراء التدخل الخارجى هذا الى جانب ان زيارة الرئيس الى الصين كانت ناجحة وقد رد الامريكان عليها بالوفد الاقتصادى  الامريكى فى التوقيت ذاته لكى يضع طريقا لاختلال التوازن فى تنفيذ الاتفاقيات المبرمة مع الجانب الصينى فضلا على ممارسة الضغوط على الصين فيما بعد لعدم اتمام هذه الاتفاقيات التى تعود بالنفع على مصر ، وكذلك ايضا تمارس امريكا و الاتحاد الاوربى الضغط على النظام المصرى الجديد بعدم فرض اى قيود على الحريات التى يمارسها الشعب بالرغم من ان الشعب المصرى فى مرحلة تعلم للديمقراطية لانه بالفعل عاش فى جهل طوال الزم الماضى وان التعلم يحتاج الى نوعا من التدريج بمستوى او درجات الحرية للوصول بعد فترة زمنية معينة الى المستوى المراد تحقيه اسوة بما هو موجود فى الدول الاخرى المتقدمة.
وبالتالى فان هذا الضغط سيؤدى حتما الى حدوث تشققات فى الصف الداخلى نظرا لان النظام المصر لايستطيع المعارضة مع هذه الدول لانه فى الوقت الحالى يحتاج الى المزيد من التاييد الدولى لهذا النظام الذى يحكمه جماعة الاخوان المسلمين التى كانت منذ قريب فى اعين الدول الخارجية جماعة خارجه عن القانون الدولى .
خلاصة القول اذا لم يعى النظام لمثل هذه الامور فان النتيجة الحتمية المتوقعه هى انقسام الدولة الى فرق و طوائف تحارب بعضها البعض بغرض الوصول الى الانفراد بالسلطة وبالتالى فان الامر يحتاج ان يتنازل كل جبهه عن طموحاتها الخاصة فى مقابل تحقيق المصلحة العامة للدولة لامكانية المرور من المرحلة الصعبة التى تمر بها البلاد ولن يكون ذلك الا بوحدتنا .
اللهم ما بلغت اللهم ما فشهد

ملاحظة:-تم نشر المقالة ببوابة الوفد الوفد على الرابط
            ونشر المقال على بوابة الاهرام على الربط
             ونشر المقال على بوابة اليوم السابع على الرابط

ليست هناك تعليقات: