اسعار البورصة المصرية

الجمعة، 30 ديسمبر، 2011

لماذا الاصرار على بقاء مجلس الشورى فى مصر؟

تعددت الاراء حول مدى بقاء مجلس الشورى فى الحياة السياسية فى مصر فمنها من وافق على ضرورة بقائه لانه السبيل الى وجود الشرعية فى مصر اى وجوده ضرورى لصناعة الدستور المصرى الجديد بعد الثورة معللين ذلك بان البيان الصادر من المجلس الاعلى بالدستور المؤقت نص على ذلك بالرغم من ان صالحية هذا الدستور قد انتهت بالفعل بعد ستة اشهر من صدوره ايد هذا الراى الكثير من الاحزاب وعلى راسهم الاخوان المسلمين.

ام الراى الثانى المخالف فيرى انوجود مجلس الشورى واعطاء اعضائه الحصانة البرلمانية دون اضفاء شرعية على القرارات الصادرة منه يعتبر بمثابة مجلس توصيات لا يؤخذ بها الا عند الحاجة اليها وهو وضع لا يليق بان يكون للمجلس سلطة تمنع محاسبة اعضائه دون ان يكون له راى او قرارات ملزمة فى الحياة الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية للمواطن المصرى البسيط

ومن منطلق هذان الرايين نرى ان الذى يضع الدستور المصرى هو افراد من الشعب المصرى وان الدستور ليس بقران كريم لا يمكن التعديل فيه بل انه من صنع البشر و يمكن ان يعدل على حسب احتياجات الافراد وبالتالى فان النظرة لهذا الموضوع من هذه الزاوية يجب ان تتغير فى عقولنا لاننا نعيش عهد ثورة العقول (25 يناير) التى يجب ان تبدا بالتمرد على تفكير العقول الذى كان فى عهد ما قبل الثورة للوصول الى عقول تتلائم مع عصر الحرية وتفنية المعلومات واقتصاديات و سياسات الالفية الجديدة التى نعيش فيها ن كما اننا نرى بان وجود المجلس فى هذه الفترة الحرجة يكلف الدولة بنفقات قد تصل فى اقل الاحيان ربع مليار جنية والدولة الان فى سبيلها لوضع الخطط التى توفر لها الاموال اللازمة لسد عجز موازنتها و كذلك الدين الخارجى و الداخلى و غيرها من الامور التى ليس من الضروى الخوض فيها حتى لا يحدث الملل لمن يقرا المقالة ، ناهيك عن ما تتحمله الحملات الادعائية للانتخابات لهذا المجلس وبمعنى اخر ان التكاليف الاجمالية سواء مالية او اقتصادية او سياسية قد تصل الى هذا الرقم

والان يبقى السؤال لماذا الاصرار على بقاء مجلس الشورى فى مصر فى هذه الفترة الحرجة؟ وبالطبع اتمنى ان اجد الاجابة المشفوعة بالادلة و القرائن من يقرا المقال ، واللهم ما بلغت اللهم مافشهد

تحيات www.tarektt1.blogspot.com

ملاحظة:- تم نشر المقالة على موقع بوابة الوفد على الرابط

ونشرت على موقع بوابة الاهرام على الرابط

وتم نشر المقالة على بوابة اليوم السابع على الرابط

الجمعة، 23 ديسمبر، 2011

حس بنا يا مشير طفع بنا الكيل

انها بالفعل شعار ردده الثوار فى مظاهراتهم فى الميادين املين ان يتعدل الحال الى الافضل الا ان هذه العبارة استوقفتنى للبحث عما يراد بها الامر الذى دفعنى للحديث مع بعض من ردد هذه العبارة وسالته ماذا تعنى هذه العبارة فوجدت حديث منه لم اكن اتوقعه ابدا فانه يقول ان المشير و المجلس يعيشون فى نفس العالم الذى يعيش فيه الرئيس السابق المخلوع كما يرون ثم يستكمل كلماته بالقول وسائل القمع والضرب و التهديد مازالت مستمرة والان اصبحت تدق على النساء دون حرمه وان عقلية الشرطة العسكرية لم تختلف بعد عن عقلية رجال الشرطة فى العهد السابق كما ان القضاء لازال شديد البطى وانه سيصل بنا بان نشك فيه بمرور الوقت لانه لايصدر احكام و يؤجل و يؤجل الى ان ينسى الشعب الموضوع فكل هذه الامور توصلنا الى مرحلة الياس فى ان نشعر بادميتنا واننا بشر مثل كل البشر ، ثم استكمل الحديث وقال انت عايش معنا وحاسس بكده ولا......الخ فلم ارد عليه وقلت له اننى اريد ان اسمع منك واتعلم ما انت و الشعب يريد فقال واضح ان الموضوع لن يسير كما يقال لان هناك قوة جديد تستخدم لردع الشعب و هى اولاد الشوارع انهم بالفعل اداة جديد تستخدم وراينها ولكنى احذر من ان استخدام هذه الاداة ستنقلب حتما علينا كلنا فقلت له ماذا تقصد فقال على الشعب بما فيه المجلس و القوات المسلحة ايضا وهو مالا نريده ان يحدث لانها ستمثل نهاية الدولة المصرية مع بداية ثورة الجياع الذين افرزهم النظام السابق ومع ذلك فاننا نحب الجيش ولكن لا نحب من يديرون المرحلة التى نحن فيها و نريد لمن يريد ان يشعر بنا و بمشاكلنا الكثيرة المتمثلة فى فساد التعليم و الصحة و الامن الداخلى و الخارجى للمواطن والاهم من ذلك هو غياب الانتماء فى قلوبنا فلم نعد نشعر اننا ننتمى الا للدين فحسب ولذا فانت تجد ان الاخوان و النور يكسبوا وطبعا الكلام موجه لى فقاطعته وقلت له انت ترى ان هذا هو السبب الاساسى فقال لى بالطبع هى ديه النتيجة الحتمية ولكن يا اخى والكلام للمتحدث ان المشير يسمع ولا يتحرك هو مش حاسس بنا فقاطعته وقلت له والكلام لى بان المهمة على المشير ثقيلة وجديدة ولم يمارسها من قبل فهو عسكرى لا يجيد عمل السياسة فقاطعنى وقال عشان كده احنا عاوزين نخخف عنه لانه بصراحة هو لا يشعر بان تازم الموقف يزعزع الثقة فى القوات المسلحة وليس فى المجلس العسكرى وهو امر بالغ الخطورة وسيؤدى حتما الى عواقب وخيمة غير متوقعة يمكن ان تؤثرعلى الدولة ككل فعندها سكت وقلت له الان فهمت ما تريد وما يريده الثوار فرد على وقال اللهم ما بلغت اللهم ما فشهد..........وانتهى الحديث

الخلاصة ان المجلس العسكرى وجب عليه الان ان يرى ما يحس و يشعر به المواطن البسيط الذى لا يريد سوى العيش بكرامة وعزة وامن وهى معادلة لم تتحقق بعد وسؤالنا لماذا نحن نتحدث ولا يجيب علينا المجلس فى شى منه؟ اتمنى ان يكون المانع خير والله اعلم

ملاحظة:- تم نشر المقالة على موقع بوابة الوفد على الرابط


الأحد، 18 ديسمبر، 2011

اخويا هايص وانا لايص

انه بالفعل امر عجب و حزن فى نفس الوقت حيث ان الصحف الصادرة بدات تستعرض احداث مجلس الوزراء والتى نتجت عنها حتى كتابة المقالة 8 شهداء و 299 مصاب وفقا لاحصائيات وزارة الصحة المصرية حيث اقتحمت الشرطة العسكرية الاعتصام السلمى وقامت بضرب المعتصمين ومن بعده المتظاهرين حتى وصلت الامور الى هذه الاحصائية فضلا عن اقتحام مقر حزب العدل والقبض على بعض اعضائه وكذا ضرب اعضاء اخرين وكل هذه الامور وغيرها مصوره فيديو وصور وموجودة على موقع اليوتيوب الشهير والعجيب والمدهش والمحزن فى نفس الوقت ان رئيس الحكومة يقول ان الجيش لم يطلق النار وانه ملتزم بعد استخدام العنف وانه سيكون حد ادنى للاجور 35 ضعف الحد الاقصى وذلك لحل مشكلة الاجور فى مصر وانه سيطبق الموضوع على نفسه ثم على الوزراء ايضا وانه مستمر فى استكمال المشاريع الاقتصادية التى توقفت مذ عام 99 والتى هو متبنيها فى ذاك الوقت.

والعجيب والمدهش و الحزن فى نفس الوقت ايضا انه حدث فى الانتخابات البرلمانية ان الاخوان و السلفيين اتهموا لجنة الفرز بالتزوير فى مدينة الاسماعلية بالرغم من انهم يتصدرون هذه الانتخابات والدنيا مولعة بين الكتلة المصرية و حزب العدالة والحرية(الاخوان المسلمين) والفلول وحزب النور والثورة مستمرة و.....................الخ

حقيقا ان افضل ما يقال فى مثل هذا التوقيت اسم مسرحية شهيرة للنجم سمير غانم باسم اخويا هايص وانا لايص لانه بالفعل الكل يتحرك لمصلحتة الشخصية دون النظر لمصلحة الدولة او شعب مصر فالمجلس العسكرى رؤيته فى ادارة المرحلة لم تتغير بالرغم مما تبين له من وجود قصور فى ادائه ترتب عليه هذه الفوضى العارمة و الانقسامات الموجودة دون داعى مما تجعل ادارته غير صحيحة اى انه لم يسلم بالحقيقة فضلا على ان رئيس الوزراء يتحدث عن حلول بعيدة بالرغم من الدولة تمتلك صناديق خاصة يمكن ان تحل مشكلة مصر الان لحين تنفيذ المشاريع التى يتحدث عنها رئيس الحكومة بصراحة كل الناس عايزة تعرف السبب من عدم فتح ملفات الصناديق الخاصة و الخصخصة فى مصر حتى نقول اننا نبدا على صفحة بيضاء ومن اول السطر فضلا على ان الاخوان و السلفيين وباقى الاحزاب تبحث عن مصلحتها فى الوجود على كراسى البرلمان دون النظر لما يحدث فى مصر والذى بالفعل سيكون له الاثر فى استمرارية البرلمان فى اداء عمله من عدمه اى انهم ينظرون التى تحت ارجلهم دون ان يحللوا الموقف بصدق و عناية.

خلاصة القول فانها دعوة للتفكير للاجابة على سؤال هام وهو من الذى نجح فى الوصول بمصر الى هذه المرحلة ومن يجد اجابة مستوفاة غير وجود مؤامرة الفلول التى لم نعد نقبلها فليجيب ولله الامر من قبل ومن بعد ولكى الله يامصر.

ملاحظة:- تم نشر المقالة على موقع بوابة الاهرام على الرابط

ونشرت بموقع بوابة الوفد على الرابط

الأحد، 11 ديسمبر، 2011

لو بطلنا نحلم نموت

بالتاكيد العنوان اقرب لكى يكون مبدا وليس شعارا وعلى اية حال فان تولى الدكتور الجنزورى رئاسة مجلس وزراء مصر فى هذا التوقيت الحرج اثار المخاوف فى قلوب الكثيرين ليس لانه فقط كان رجلا فى عهد النظام السابق بل انه لم يعد يستطيع رؤية احلام شباب مصر فالحقيقة لا نستطيع انكارها لان شباب مصر الثورة تريد ان يتحدث معها بلغة حوار تتفق مع متغيرات الزمن الذى نعيش فيه لان ايقاع العصر اصبح غاية فى السرعة فالكل يتقدم ونحن تاكدنا بالفعل ان مصر تقدمت منذ ستين عام بشكل قليل جدا بالمقارنة بدول لها نفس ظروفنا ويرجع ذلك لان السياسة التى تمارسها مصر هى التى كانت تدير الاقتصاد وليس الاقتصاد هو الذى يدير السياسة مثل باقى دول العالم واكاد اجزم بان هذا الامر هو اسبب الرئيس فى تخلفنا عن مواكبة العالم خاصة وان السياسة كانت حساباتها تعتمد على الراى الشخصى و المصلحة الشخصية دون الالتفات الى المصلحة العامة لابناء الوطن الواحد.

وعلى اى حال فان الدكتور الجنزورى رجل يتميز باخلاق رفيعة وعقلية مرتبة و منظمة يجعل تصادمها مع الاخرين المخالفين له اسرع الا ان حيرته فى البقاء فى المنصب فى النظام السابق من عدمه لاقتناعه بضرورة تطبيق افكاره التى تحقق الصالح العام هى التى وقفت حائلا لعدم استمراريته مدد اطول فى السلطة لان بقائه يعنى كشف دولة النظام السابق ككل بكل ما تحويه من فساد وظلم الا ان هذا لا يعفيه من المسئولية فى بعض الجوانب الاقتصادية الغير سليمة فى هذا العهد ولكننا كشعب قد جربنا الكثير و الكثير دون ان نجد عائدا لنا و لما لا نجرب الان ولو فترة محددة قبل ان نتعجل فى الحكم خاصا وان الفترة القادمة القريبة تحتاج الى رجل اقتصاد اكثر من رجل سياسة وهو امرا قد يتوافر مع هذا الشخص ، وبصفة عامة فان الشعب الذى قام من نومه يوم 25 يناير 2011 ليصصح الاوضاع لن يرضى باى قصور اقتصادى فى المرحلة القادمة وهو القادر على المحاسبة قبل الدولة ذاتها وبالتالى فلاخوف من خوض الشعب التجربة لمدة زمنية على ان يقوم نفسه بتقيم العمل و الحكم عليه لانه بالفعل الشعب المصرى اليوم يحلم و يحلم و يحلم ولن يستطيع ايامن حكم ان يوقف هذا الحلم ابدا لانه اختار لنفسه البقاء بحلمه الى تحقيق غايته

ملاحظة:- تم نشر المقالة على موقع بوابة الوفد على الرابط

وتم نشر المقالة على موقع بوابة الاهرام على الرابط

الاثنين، 5 ديسمبر، 2011

اين الحقيقة ياسيادة المشير؟

عرض موقع اليوتيوب على الانترنيت فيلم يوضح تسليم شريط عرض تنحى رئيس الدولة السابق عن ادارة البلاد الى المجلس العسكرى وبالتبعية قامت القنوات الفضائيه بعرضه تباعا وهى تضع 1000 علامة استفهام وتضاربت الاقاويل بين الشعب وكل واحد بدا يقص حكايه من خياله وتبع ذلك بعض الصحف دون ان تجد اثبات واحد على صدق ما يقول الا ان انشغال الشعب فى الانتخابات جعل البحث عن سر الموضوع قل بعض الشى الا اننى ارى انه ان الاون ان نعرف تفاصيل كل الامور للفترة الزمنية قبل اعلان خطاب التنحى لاننا نريد ان نعرف كيف دارت المؤسسة العسكرية الموضوع من الاول الى الاخر لان الامر حقا لنا ان نعرفه طالما ان الحديث اصبح الان عن الديمقراطية فى مصر فضلا على ان التاريخ يفرض علينا ان نكتبه كما حدث بحلوه و مره لان الامر اراه حدثا تاريخيا صعب ان يتكرر مرة اخرى الا بعد سنوات كثيرة الا اننى اكاد اجزم بان الاحداث ما قبل خطاب التنحى كان للمؤسسة العسكرية دورا كبير للوصول الى هذه النتيجة حتى ان الاقاويل المتردده فى الشارع المصرى بان المؤسسة العسكرية التى تحكم البلاد الان كانت فى هذا التوقيت فى سبيلها للتغير من قبل النظام السابق وان الضغط من قبل نائب الرئيس السابق و الؤسسة عجل بهذا التنحى ، كما ترددت اقاويل اخرى بان المفاوضات التى تمت مع الرئيس السابق هى التى وصلت البلاد الان الى هذه الاوضاع ، والكلام كثير و كثير و الاسترسال فى ذكر كل الامور و التوقعات قد يضر اكثر مما ينفع

خلاصة القول من هذا الامر ان التسجيل المعرض اوضح ان للمؤسسة العسكرية دورا فى هذا الموضوع ونحن كشعب يعشق بلده نطرح السؤال الى سيادة المشير وجميع اعضاء المجلس العسكرى اين الحقيقة فى الموضوع؟ فلا تتركونا الى التصورات و التحاليل دون سند او قرينه وان التاريخ يفرض عليكم جميعا ان تجيبوا على السؤال ولله الامر من قبل و من بعد.

ملاحظة:- تم نشر المقالة على بوابة الشروق على الرابط

وتم نشر المقالة على موقع بوابة الاهرام على الرابط

الجمعة، 2 ديسمبر، 2011

نجحت المؤامرة

كنا نعتقد ان نظرية المؤامرة التى تحدث عنها النظام السابق روج لها ستنتهى بانتهاء النظام الا ان الامر جاء على خلاف ذلك ويرجع ذلك لان توابع سقوط النظام السابق مازالت حيه ترزق والظهور الكبير لها ظهر فى الدعوى لمليونية العباسية لمحاربة مليونية التحرير الذين هم اصحاب الثورة الثورة حقا الذين ضحوا بانفسهم وتقلد بعضهم اعاقات تمثل له نوط الشرف فى التضحية و العطاء و الايثار للوطن دون ان يختلف على قولنا احد يعيش فى مصر

وعلى اية حال فان خطاب السيد المشير الاخير قد ازاد الفجوة دون تعمد منه وهو امر اتفق عليه معظم المحللين السياسين وان المشر لوعرف انه سيحدث ما حدث فى انقسام الشعب على نفسه ما ردد اى كلمات توحى للشعب بتلك الفرقة ويرجع ذلك لاستغلال الافراد توابع النظام السابق بان حزب الكنبة قد قام من مقعده ليقول كلمته بانه يريد الاستقرار وهو شعار مسترسل لانه لا يوجد احد فى مصر لا يريد الاستقرار سواء من الثوار او غيرهم الا رجال توابع النظام السابق هم فقط اصحاب المصلحة ولكن الامر قد خرج من تحت يد السيد المشير وحدثت المؤامرة لتقسيم الشعب المصرى ليعاند المشير نفسه فى قوله بان مصر لن تسقط ابدا ولكنه هى الحقيقة التى يجب ان نعترف بها ولا ننكرها.

وبالرغم من ان مصر تشهد الان انتخابات برلمانية حدثت فيها بعض التجاوزرات من الجميع الا ان التجاوزات الاكبر كانت من نصيب جماعة الاخوان المسلمين المتمثله فى حزب الحرية و العدالة وهو الامر الذى كنا لا نتوقعه ان يحدث منهم لانهم هم الذين ظلموا فى الماضى من النظام السابق وذاقوا ابشع انواع الظلم ولكنهم الان نسوا ما حدث لهم واستعانوا ببعض اساليب انظام السابق للوصول الى مقاعد البرلمان بالرغم من انهم لو تركوا الامر يسير فسوف يفوزون باغلبية دون ان يبعثوا شك الشعب المصرى فيهم ولكنهم ارادوا غير ذلك وليلقوا رد فعل افراد الشعب المصرى فى المستقبل الا ان هذا لا يمنعنا من القول بانهم هم اصحاب الحق فى الاغلبية الان ولكن ليس بهذا الاسلوب حيث ان جانب كبير من افراد الشعب المصرى اعتبر ان مافعلوه من مخالفات يمثل مؤامرة متعمدة لتضليلهم فى التعبير عن الحقيقة

خلاصة القول بان هذه الاحداث قد تعلن عن بداية سيناريو يهدف لسقوط دولتنا مصر وعلينا نحن جميعا ان نتعاون لاسقاط تلك المؤامرات التى سوف تزداد يوما بعد يوما وان نضع ايدينا فى ايد المجلس العسكرى الذى يدير البلاد للخروج من دائرة المؤمرات حتى وان كان لنا بعض التحفظات على اداء المجلس العسكرى ولكننا نثق فى انتمائه الى مصر انه يصيب و يخطى كثيرا لانه يدير مهمة كبير و ثقيلة غير معتاد ان يمارسها من قبل وللحديث بقية

ملاحظة:- تم نشر المقالة على موقع بوابة الاهرام على الرابط

وتم نشر المقالة على بوابة الوفد على الرابط