اسعار البورصة المصرية

السبت، 19 نوفمبر، 2011

عاجل:الثورة المصرية لم تنتهى بعد

ذكرت اغلب الصحف المصرية و العربية ووكالات اجنبية متعددة بان الثورة المصرية مازالت مستمرة و لم تنتهى بعد للاسباب الاتية:-

1-شعور المواطن المصرى بعدم وحود امن يحميه و يحافظ على ممتلكاته نظرا لانتشار ظاهرة البلطجة فى الشارع المصرى وامتدادها الى المصالح الحكومية والممتلكات الخاصة وعدم وجود اجراءات رادعة لمعالجة المشكل

2-عدم وضع حد ادنى للاجور مقبولا وكذلك حد اقصى يتم العمل به فورا

3-ارتفاع معدلات التضخم بالبلاد وانخفاض القيمة الحقيقية للجنية المصرى مما اثر على ارتفاع الاسعار بشكل غير مقبول

4-عدم وجود مردود فعلى للخدمات المقدمة للمواطنين على جميع مستويات الدولة .

5-استمرار التعليم و البحث العلمى كما هو بالشكل المتردى نظرا لعدم وجود خطة محددة لتطويره بما يواكب العالم

6-معالجة الدولة لجميع المشاكل الفئوية بالشكل الذى يهدر سيادتها

7-التباطى فى القضايا المنظورة بالمحاكم والخاصة بقادة النظام السابق

8-عدم استرداد الدولة لاى مليارات امتلكها افراد النظام السابق دون وجه حق

9-مبادرة الحكومة المصرية بوثيقة لمبادى فوق دستورية فى غير وقتها

10-لم تقم الدولة بوضع خطة اقتصادية واضحة لعلاج الوضع الاقتصادى فى مصر فى هذه الفترة الحرجة

11-اهتزاز ثقة المواطن المصرى بعض الشى فى القضاء الناتج من الاجراءات الحكومية الغير مبرره

12-اهتزاز ثقة المواطن المصرى مع من يديرون مهام الدولة نظرا لعدم وجود مردود ايجابى للحياة اليومية للمواطن المصرى من حيث معالجة المشاكل التى يعانى منها

هذه هى الاسباب المتعددة الى ذكرها اغلب المواطنين الثائرون فى يوم 18/11/2011 جمعة المطلب الواحد والذى دفعنى الامر الى عرضها داعيا الله ان يقراها من يهمه امر مصر ويسعى للنهوض بها

خلاصة القول ان هذه الاسباب توصلنا الى نتيجة واحده وهى ان الثورة المصرية لم تنتهى بعد ولم يكتب لها كلمة النهاية وهو الامر الذى ايده الاعلام المصرى و العربى والاجنبى ولكن ما الحل لذلك فان هناك سيناريوهات متوقعة ان تحدث فى ضوء المعطيات المتوافره الان وهذا امرا نتحدث عنه قريبا اذا كان فى الاجل بقيه

ملاحظة:- تم نشر المقالة على موقع بوابة المصرى اليوم على الرابط

وتم نشر المقالة على بوابة الاهرام على الرابط

وتم نشر المقالة على بوابة الوفد على الرابط

الأربعاء، 9 نوفمبر، 2011

سيناريوهات شعبية للانتخابات البرلمانية

يدور الان فى الشارع المصرى الحديث عن ما سوف يحدث فى الانتخابات البرلمانية القادمة ، وقد انتهى الراى النهائى الى وجود سناريوهان لهذا الحدث اولهما نجاح الانتخابات و فوز التيار الاسلامى (الاخوان و السلفين) بنسبة 40% ، وفلول الحزب الوطنى بنسبة 30%، وباقى الاحزاب بنسبة 30% ، ام السناريو الثانى فهو عدم اكمال العملية الانتخابية لاحد السببين وهما اصدار قانون الفساد السياسى او اتمام العملية دون توفير الامن الكافى و النتيجة هى تدخل فلول الحزب الوطنى و مجموعة من البلطجية مموله من رجال اعمال واطراف خارجية لعمل فوضى يترتب عليها خسائر فى الارواح مما يؤدى فى النهاية الى الغاء العملية الانتخابية ونعود الى نقطة البداية من الاول

وعلى اية حال فان الذى يهم المواطن المصرى و يشغله الان هو توفير الامن الذى يخول له ممارسة حياته بالشكل الطبيعى من تنفس واكل و شرب و عمل و..................الخ وذلك اكثر مما سيسفر عنه الانتخابات من نتائج وبالرغم من ان المجلس العسكرى يشعر بهذا الامر الا ان التنسيق بينه و بين الحكومة المعينه لم يحقق النتيجة المرجوه لهذا المواطن البسيط الذى هو بعيدا عن اى صراعات وما يشغله هو العيش مستقرا بالرغم من انه يمثل النسبة الكبيرة من الشعب .

خلاصة القول ان اجراء الانتخابات البرلمانية ليست هى البداية لتوفير الامن للمواطن البسيط لكى يعمل و ينتج ويخدم الوطن بل الافضل هو الوصول الى حل وسط يحقق السلامة لهذه الفئة من البسطاء وهو تكوين مجلس رئاسى مكون من ثلاثة افراد احدهما يمثل الجيش و الثانى يمثل الامن الداخلى و الثالث يمثل السياسة و الادارة لتولى مهام ادارة الدولة لفترة ثلاثة سنوات ويتبعه مجلس مصغر من عشرون فرد تمثل شخصيات ذات درجة عالية من الكفاءات المختلفة وذوى خبرات فى مجالات متعددة من ضمنها العمل الادارى وتكون مهمة المجلس الرئاسى تحقيق الاهداف الاتية:-

1-ارساء الامن فى البلاد واتخاذ كافة الاجراءات الرادعة حيال كل من يحاول زعزعة الامن

2-عمل دستور للبلاد واستفتاء الشعب عليه

3-تصحيح نصوص كافة القوانين فى الدولة مع مراعاة عدم وجود تعارض بينها وعدم تجاوزها الحقوق الطبيعية للمواطن المصرى وبما يضمن تحقيق العدالة

4-تسير مؤسسات الدولة بما يخدم الحفاظ عليها وتقديم الخدمات للمواطن

5-وضع الخطط الاقتصادية التى تكفل القضاء على البطالة وتوفير فرص عمل مناسبة للمواطن وحد ادنى للاجور يضمن له حد ادنى للمعيشة

6-سرعة اتخاذ الاجراءات الرادعة لتصحيح التعليم والبحث العلمى فى البلاد

7-اتخاذ الاجراءات الكفيلة لاستثمار موارد الدولة الطبيعية و المتاحة على الوجه الذى يحقق رفاهية المواطن

واخيرا ادعوا من يقرا المقالة للمشاركة بالراى فى صحة هذا الراى من عدمه وصولا من جميعا لتحقيق كل الخير لمصر والله الموفق لما فيه صلاح البلاد و العباد

ملاحظة:- تم نشر المقالة على موقع بوابة الاهرام على الرابط

وتم نشر المقالة على موقع بوابة المصرى اليوم على الرابط

وتم نشر المقالة على بوابة الشروق على الرابط

الخميس، 3 نوفمبر، 2011

عيد سعيد بدون مبارك

عيد مبارك بالفعل عبارة يرددها كل المسلمين فى كل مكان عند قدوم عيدى الفطر و الاضحى وكانت الاذاعات المصرية و التليفزيون المصرى والاعلام الرسمى يكثر من هذه العبارة فى السنوات الثلاثين الماضية حتى ان الامر اصبح ملفت للنظر لكل افراد الشعب دون شخص واحد وهو الرئيس السابق الذى وصل به الامر بان التهنئة لسيادته اكثر منها للمناسبة وقد زين له من حوله هذا الامر فسار يسخر رجال الشرطة فى هذه المناسبة فيقول انه قادم للصلاة فى مكان معين ثم يقوم بالصلاة فى مكان اخر الا ان هؤلاء الرجال يراهم الشعب يقفون فى المكان الاول المعلن فيه بانه سيذهب للصلاة فيه وكان العيد لن يمر ابدا على مصر دون ان نسمع بمثل هذه الحكاية السخيفة.

كما يذكرنا الموضوع ذاته بان هناك رجال صلوا مع مبارك سوف يتم اختيارهم فى التشكيل الوزارى القادم ام الرجال الاخرين الذين لم يصلوا فانه غضب عليهم و سوف يعزلهم فى اقرب وقت وكان الحاشية التى حوله ملكت الشعب و الدولة معا وهى المسئولة عن توزيع هذا الملك والغريب فى الامر بان الرئيس السابق كان يفرح لهذه الامور ويرى انه يمكنه ان يضحك على الشعب فى العيد .

وعلى اية حال الملاحظ بان افراد الشرطة والشعب لم يبدوا شعور باهدار كرامتهم طوال هذه السنوات وكان الامر عادى ، وكان الامر اصبح عادة او عيدية لابد ان تقدم من الرئيس السابق و نظامه كل عام وبدون سماعها يصعب على المواطن ان يقد م اضحيته لله عز وجل.

الخلاصة اننا يجب الان ان نحمد الله برحمته بنا وانه قدم لنا فرصة ثانية بان نعيش احرارا بعد قضائه بنجاح ثورة الخامس و العشرون من يناير 2011 وان نجعل من عيدنا القادم بدايا لتصحيح نفوسنا من رواسب عهد ظالم اهدرت فيه انسانياتنا وضاعت فيه حقوقنا الى عهد جديد تتغلب فيه مصلحة الوطن عن مصلحتنا الشخصية ولا ننسى فى هذا المقام بان نردد كلمة عيد سعيد بدون مبارك

ملاحظة:- تم نشر المقالة على موقع بوابة الاهرام على الرابط

وتم نشر المقالة على موقع بوابة المصرى اليوم على الرابط

وتم نشر المقالة على بوابة الشروق على الرابط