اسعار البورصة المصرية

الخميس، 30 ديسمبر، 2010

متى يتم تنفيذ احكام القضاء الادارى فى مصر؟

اصدرت محكمة القضاء الادارى فى مصر عدة احكام عادلة فى خلال الايام الماضية الا ان تنفيذ تلك الاحكام اصبح مسار تعجب افراد الشعب المصرى نظرا لعدم رؤية المواطن المصرى تنفيذ و فاعلية تلك الاحكام والتى منها مايلى:

1- قضت محكمة القضاء الإدارىفى 27 نوفمبر 2010 بوقف تنفيذ القرار الصادر عن رئيس مجلس إدارة الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بضرورة حصول الشركات التى تقدم خدمات رسائل المحمول المجمعة على تصريح مسبق من الجهات المختصة، بما يتضمن فحص الرسائل قبل إرسالها بواسطة عدد من الرقباء الذين سيتم تعيينهم خصيصًا لهذا الغرض الا ان التخوف مازال موجود فى الاعلام المصرى

2-قضت المحكمة الإدارية العليا فى 4 ديسمبر بتأييد جميع الأحكام الصادرة من محكمة القضاء الإداري والتى تجاوزت الـ1000 حكم بوقف تنفيذ قرارات إعلان نتيجة الانتخابات التي أجريت في 28 نوفمبر الا ان المجلس سيد قراره و مارس جميع مهامه دون النظر و الالتفات الى هذه الاحكام.

3-قضت محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة في 5 ديسمبر 2010 بقبول دعوى 170 من طلاب الاى جى ـضد وزير التعليم العالى وإلزامه بقبولهم فى الجامعات الحكومية عن العام الدراسى 2010/ 2011الاان العقبات لم تنتهى بعد لهؤلاء الطلاب

4-قضت محكمة القضاء الادارى فى 14 ديسمبر عام 2010 بوقف تنفيذ قرار وزير التربية والتعليم بفرض مقابل مادي قدره 10 % نظير السماح لأصحاب دور النشر في استخدام مناهج التربية والتعليم وطباعة الكتب الا ان الضغوط مازالت مستمرة من وزارة التعليم بالرغم من صدور الحكم

5-قضت محكمة القضاء الإداري في 23 ديسمبر 2010 ، بإلزام الحكومة بتنفيذ حكم سابق ببطلان عقد بيع أرض مشروع «مدينتي» التابع لمجموعة طلعت مصطفى، وطرح الأرض في مزاد علني الا ان الامور انتهت الى عدم طرح الارض الى مزاد علنى.

6- -قضت محكمه القضاء الإدارى في 28 ديسمبر 2010 بوقف تنفيذ قرار اللجنة العليا للانتخابات وبطلان إعلان نتيجة الانتخابات بمجلس الشعب عن المقعد المخصص للمرأة فئات بمحافظه 6 أكتوبر والتى أسفرت عن فوز الدكتورة مؤمنة كامل مع تنفيذ الحكم بمسودته ودون إعلانه الا ان النائبة المذكورة مازالت تحضر جلسات البرلمان المصرى

7-قضت محكمة القضاء الإدارى بالإسكندرية في 30 ديسمبر 2010 بوقف قرار وزير التربية والتعليم رقم 475 لسنة 2010، فى القضية رقم 6150 لسنة 65 ق المرفوعة ضد كل من الدكتور أحمد زكى بدر وزير التربية والتعليم ومحافظ الإسكندرية ووكيل وزارة التربية والتعليم من ولى أمر طالبة للمطالبة بإلغاء قرار الوزير بتحويل مدرسة ابنته من كلية النصر القومية للبنات إلى مدرسة تجريبية الا ان الكراهية الكبيرة مازالت لم تنتهى لوزير التعليم بعد

حقيقا الحديث عن تلك الاحكام العادلة ومدى تنفيذها قد اصاب المواطن المصرى بدرجة احباط عالية تجعله يزداد صلابة بالتمسك بالقضاء المصرى وعدالته من ناحية ، ويشكك او تقل درجة ثقته في ارساء قواعد العدالة من جانب الحكومة الحالية وتلك هى المعادلة الصعبة التى اتوقع ان تستمر في الفترات المقبلة ويزداد الصدام بين اجهزة الدولة ومصالح المواطن المصرى الى ان يتم حسم الامر بتغير الحكومة الحالية او على الاقل تغير جزءا منها املا في عودة ثقة المواطن في الحكومة وهو ما نتمناه ان يحدث في المستقبل القريب اذا اراد الله لنا ان يتحقق.
ملاحظة تم نشر المقالة على موقع بوابة المصرى اليوم على الرابط

السبت، 25 ديسمبر، 2010

نصيحة هولاكو

تحدث التاريخ الاسلامى عن غزو التتار على الدولة الاسلامية فى عصر الخليفة المستعصم بالله الا ان هناك حدث تم استوقفنى ووجدته رسالة موجه بضرورة الاهتمام بامور الشعوب وما تعانية من سوء حال احوالها الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية وغيرها من الظروف الاخر ، ولنبدا بالقول بان تلك الظروف المشار اليها كانت سيئه بدرجة كبير حتى ان العدل قد غاب عن الدولة الاسلامية لمدة تجاوزت سنوات طويلة حتى جاء الغزو التتارى لبغداد عاصمة الدولة الاسلامية وقد علم به الخليفة المستعصم بالله الا انه لم يهتم به بل انه حدث من معه بانه اذا حدث ذلك فلهم حكام البلاد و لى حكم بغداد واستمر الوضع على ذلك حتى دخل التتار البلاد وفعلوا ما فعلوه فى العباد وتم القبض على حاكم البلاد وتم حبسه حتى صاح ونادى اين الطعام و الشراب فاتوا به الى هولاكو فطلب منه مطلبه فاحضر اليه اطباق من الذهب و الفضة وقال له كل ان شئت فقال هذا ليس بطعام فقال له هولاكو قائد التتار لماذا لم تنفق على شعبك من هذا حتى يضمنوا لك بقاء ملكك فنظر المستعصم بالله اليه ولم يرد ورجع مرة اخرى الى السجن لكى يموت من الحسرة و الندم على ما فعلوه فى العباد.

عزيزى ان القصة لعبرة لاولى الالباب فهى رسالة واضحة و صريحة بان العدل اساس الملك وليس الملك اساس العدل و بالتالى فان غياب العدل يعنى انتهاء الملك فى القريب اى انتهاء الدولة ويكفى القول بان هولاكو الحاكم الكافر صاحب الاعمال الغير ادمية قد عرف الحقيقة فى الزمن القديم ونحن فى زمنا هذا نلهث وراء نعيم دنيا زائف يقينا حتى ان العدل نشعر به قليلا ونراه كشمعة مضيئة فى دارا مظلم وما زالت حلقة الفساد بكافة اشكاله مستمرة فى كل المجالات والعدل كما قلنا عنه سلفا وتبقى الحياة كما نعيشها دون طعما او لونا او مذاقا ولكنها مستمرة الى ان يقضى الله امرا كان مفعولا.

اللهم ما بلغت اللهم ما فشهد

ملاحظة :- تم نشر المقالة بموقع بوابة المصرى اليوم على الرابط

الثلاثاء، 21 ديسمبر، 2010

انتبه ! انقراض الصحف و الكتب الورقية قريبا

نشرت بوابة المصرى اليوم الثلاثاء 21/12/2010 خبر محتواه انه لاول مرة فى الولايات المتحدة يفوق الانفاق الاعلانى عبر الانترنيت على الصحف ، الا ان الخبر يحتاج لتحليل لانه بالفعل ناقوس خطر يدق بصوت عالى يقول انه يجب ان تدرك الحكومة الذكية التى تحكم مصر الان بضرورة وضع خطة عاجلة جدا للقضاء على امية التعليم وتكنولوجيا الحاسب الالى لشعب نسبة الامية تقترب من نصف تعداده حتى يمكن ان نلحق بالعالم ونقلل من الفجوة التى بيننا و بينه والتى قدرت فى احسن الاحوال بخمسة عشر عاما من التقدم العلمى و التكنولوجى.

وعلى اى حال فقد سبق الامر فى مرحلة سابقة غلق بعض الصحف وا لمجلات فى بريطانيا للنسخ المطبوعة و الاكتفاء بالاعداد الالكترونية و تبعتها معظم الدول الاوربية ولكن بنسب ، ومن جانب اخر يقترن الامر بانتاج الهند لحاسب الكترونى بسيط مخصص للطلاب و المناطق الفقيرة التى ترتفع فيها نسبة الامية لامكانية مواكبة هذه الافراد مع العالم حتى انه يباع بسعر رمزى لا يتجاوز الثمانين دولار وهو امر يبن مدى شعور الحكومة الهندية باحوال الشعب و رغبتها فى الارتقاء به الى افضل حال وياليت حكومة مصر تتعلم مما تفعله حكومة الهند فى هذا المجال وان ننسى العبارة الشائعه بيننا ( انت فاكرنى هندى ) .والله ياريتنا كنا هنود بس نتقدم مثلهم

وبالرغم من ادخال الحاسب فى معظم المصالح الحكومية الا انه يتخد كاله كاتبه فقط حتى ان برامج الشبكات تتعطل كثيرا و بالرغم من ذلك ندعى باننا متقدمين والسؤال اى تقدم هذا الذى نتحدث عنه بالمقارنة بدول اخرى؟

ومن كل ما سبق نرى ان كل ما هو مكتوب ورقيا سينتهى بل سينقرض بعد مرور الخمسة اعوام القادمة فى معظم دول العالم و نتمنى ان نلحق بهذة الدول و الا تزيد المدة عن خمسة عشر عاما اخرى .

ملاحظة:- تم نشر المقالة بموقع بوابة المصرى اليوم على الرابط

الجمعة، 10 ديسمبر، 2010

اعترافات عضو مجلس الشعب

امى الحبيبة

ارسل اليكى كتابى هذا من قاهرة المعز بعد غياب عنكى اكثر من ستة اشهر كنت اجهز فيها نفسى لدخول الانتخابات ، واليوم حينما ظهرت النتيجة اكتب اليكى ابشرك بامورا لم اكن اتوقعها ان تحدث لى ، فذهبت الى الحزب لكى انضم اليه لكى يرشحونى فى الانتخابات ولكن الحزب رفض فصممت ان ادخل الانتخابات بنفسى خوفا بان اعود اليكى و انا مهزوم ، فقمت بالتقدم لترشيح نفسى فى نفس الدائرة التى كان الحزب ينوى ان يرشحنى فيها وقمت باقتراض مبلغ من المال بلغ 20000 جنية من البنك ورافقنى فى الحملة بعض الناس لم اعرفهم من قبل و كانوا يعملون معى بهمه و نشاط لم اراه من قبل و بالرغم من اننى كنت واثق باننى ساخسر الانتخابات لان ما اعرفه فى الدائرة هو اسمها فقط ولكنى توكلت على الله وقلت انا و حظى فى الموضوع الذى اظن بانه فاشل من وجهة نظرى ، المهم و حتى لا اطيل عليكى وجدت نفسى اسمى موجود فى الاعادة للجولة الثانية تقوليلى يا امى ازاى معرفش ، وبعد ها جاءت الجولة الثانية و كنت وقتها اترقبها فى التليفزيون لانى بصراحة معرفش حد فى الدائرة وبعدين لقيت اسمى فائز ازاى معرفش ولما سالت ده حصل ازاى قالولى ان احزاب كتيرة انسحبت و ناس مستقلين انسحبوا و بقيت انا ومعاية مرشح تانى فى الجولة الثانية ولما حاولت اعرف ازاى كسبت فى الجولة الثانية قالولى ده رزقك يا بنى ادم وجالك وبسرعة روح طلع كارنية العضوية و اعرف الكرسى بتاعك مكانه فين , وانا ما كدبتش خبر روحت بسرعة و عملت اللازم بس لقيت ناس كنت بشوفهم فى التليفزيون شكلهم جميل ولما قربت منهم لقيتهم ناس عاديين جدا زينا يا امى بس فى موضوع مهم حصل منى لما قدمت اقرار الذمة المالية الخاص بى كتبت فيه الكتير زى ما الناس نصحونى اعمله وكل يوم باذهب للمجلس لحد ما الناس زهقوا منى و اتصورت فى المجلس كثير و بعتيلك صور منها.

بصراحة ياامى انا عاوز اخذ رايك فى موضوع مهم جدا انا عاوز ارجع فى كلامى و ارجع القرية تانى ولا عاوز مجلس شعب ولا غيره انا عاوز اعيش زى ما انا كنت عايش بس خايف منك لاحسن تغضبى على لان اللى شوفته و عرفته لا ينحكى ولا يتقال لحد ، دي دنيا تانيه مش بتعتنا انا حرمت حرمت حرمت تانى اعمل الكلام ده وانا راجع تانى ليكى يا امى قريب جدا وسمحينى فى الموضوع ده و ادعيلى ربنا يفرج على همى ،وفى النهاية اوعى تقولى لحد الموضوع ده يا امى، امنتك امانه يا امى.

ابنك البار

عضو مجلس الشعب مؤقتا بس

ملاحظة:- تم نشر المقالة على بوابة المصرى اليوم على الرابط

الجمعة، 3 ديسمبر، 2010

اثار زواج السلطة التشريعية و التنفيذية في مصر

قرات خبر في جرية المصري اليوم في يوم الجمعة 3 ديسمبر2010يقول ان الدكتور يوسف بطرس غالى عند زيارته الى مجلس الشعب لاستخراج كأرنية العضوية سؤالما إذا كان سيراجع قانون الضريبة العقارية أم لا للتخفيف على المواطنين؟ فرد قائلاً: «مش هنراجع حاجة ولو عاوزين نراجعها هنزودها».

انه بالفعل اذا صدق ما قاله الوزير في التصريح فان الامر ليس بصغير بل انه خطير جدا بان يصرح وزير مالية مصر وعضو مجلس الشعب وواحد من القيادات البارزة في مصر بانه عند مراجعة قانون الضرائب العقارية سيتم زيادة الاعباء على الشعب المصري في مثل هذه الظروف التي يمر بها الوطن والتي هو اكثر الناس علما بما يمر به الاقتصاد المصري وهو ليس مجال حديثنا بل ان الامر يفهم منه انه قد مسك زمام فرض الضريبة وزيادتها بالرغم من ان الامر يحتاج الى موافقة مجلس الشعب بأغلبية في هذه الامور وهو ما نعتبره توقع من سيادته بانه سيؤثر بدرجة كبيرة في قرار المجلس القادم في مثل هذه الامور وبمعنى اخر ان السلطة التنفيذية ستؤثر على السلطة التشريعية الممثلة لا فراد الشعب وهو امر يخشى معه تحقيق مصالح و مطالب الشعب في أي اصلاحات او تقدم في المرحلة القادمة في مصر.

بالفعل ان مثل هذا التزاوج يشكك طبقة عريضة من افراد الشعب المصري في قيام مجلس الشعب القادم بدوره بحيادية تامة وتحقيق مصلحة الشعب قبل المصالح الشخصية لبعض افراده.

انه بالفعل امر يدعونا الى الاستفسار باننا لماذا لا نرى أي محاسبة من الحزب الحاكم في مصر على تصريحات اعضائه في الموضوعات التي تؤثر على الطبقات العريضة في مصر (والمثال السابق والامثلة كثيرة)؟ نتمنى ان نرى في الايام القادمة اجابة تخفف من اعباء الحياة على كاهل الشعب المصري لكى يستشعر بان صوته له قيمة و مردود

وكذلك لماذا لا يدرس و يقيم الحزب الحاكم في مصر تأثير هذه الزيجة وفقا لمبدا استقلال السلطات المختلفة في الدولة؟

معذرا قارئ المقالة بتوجيه أسئلتي و استفساراتي للحزب الحاكم في مصر لاننا نرى الان بان الحياة السياسة في مصر هي الحزب الوطني وكفى!!!

ملاحظة:- تم نشر المقالة فى موقع بوابة المصرى اليوم على الرابط